فعاليات ديمقراطية تطلق “2020 سنة الشهيد المهدي بن بركة ” للمطالبة بإجلاء حقيقة اختطافه

in News AR

 

بمبادرة من مجموعة من المناضلات والمناضلين يمثلون عدة منظمات ديمقراطية قبل بضعة أسابيع بالرباط لجنة من أجل تجسيد مبادرة تخصيص سنة 2020 للمطالبة بإجلاء الحقيقة كاملة في ملف الشهيد المهدي بن بركة، ومن أجل إحياء الذاكرة العادلة بشأن الشهيد ونضالاته وقضية الاختفاء القسري وإشاعة بعض من فكر المهدي وعطاءاته، بالموازاة مع تشكيل لجنة مماثلة بباريس والاستعداد لتشكيل لجنة أخرى ببروكسيل بمناسبة حلول الذكرى المئوية لميلاد الشهيد والذكرى 55 لجريمة اختطافه.
وسجلت اللجنة في تصريح صحفي توصلت جريدة ” أنفاس بريس ” بنسخة منه أنه وقبل أن
تنطلق فعاليات 2020 سنة الشهيد بن بركة؛ من أجل الحقيقة، الذاكرة والفكر، أطلقت حملة وصفتها ب ” البئيسة ” لتشويه رمزية الشهيد والتي تذكر بعادات من وصفتهم ب ” قوى الرجعية والنكوص ” في التعامل مع شهداء الشعب المغربي ورموز تضحياته.
وأشارت اللجنة أنها عقدت لقاءات بصدد مبادرة هذه السنة مع أسرة الشهيد ممثلة بنجله البشير بنبركة مدير معهد المهدي بن بركة الذاكرة الحية، فتم الاتفاق على تشكيل لجنة بالمغرب ولجنة أو لجان أخرى بالخارج، مشيرة أن اللجنة بعد أن انضمت لها عدة تـنظيمات وائتلافات وإطارات وجمعيات مناضلة تظل مفتوحة أمام المكونات والفعاليات الديمقراطية والتقدمية المنسجمة مع أهداف المبادرة، وأضافت أنها بدأت خلال الأسابيع الأخيرة عملية التحضير للسنة عبر فريقين الرباط والدار البيضاء ومن خلال عدة جوانب تم ويتم التخطيط الجماعي لها عبر أوراق توجيهية وإجرائية، وفي مقدمة ذلك جعل شهر يناير الجاري مساحة زمنية لاحتضان عدة أنشطة تطلق فعاليات وضمنها تنظيم  ندوة فكرية وإشعاعية يوم 11 يناير2020 بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال بالرباط .
تنظيم مهرجان فني وخطابي يوم 17 يناير 2020 بمسرح محمد السادس جماعة الصخور السوداء بالدار البيضاء.
كما ستنظم أنشطة متنوعة في العديد من المدن من اختيار المناضلين محليا ما بين 17 و31 يناير 2020.
وعلاقة بموضوع الشهيد الحسين المانوزي سجلت اللجنة بإيجابية إصدار السلطات التونسية مؤخرا من خلال الهيئة التونسية للحقيقة والكرامة مقررا خاصا بالشهيد الحسين المانوزي الذي اختطف من تونس وصنفت ملفه ضمن حالات الانتهاكات التي تمس الحق في الحياة والفقدان والاختفاء القسري. كما عبرت اللجنة عن دعمها لمطلب عائلة الشهيدة سعيدة المنبهي من أجل أن تعلن مدينة مراكش الاعتبار للشهيدة بتسمية أحد الشوارع باسمها.