قصة 582 مغربي عادوا من “داعش” .. ومغربية تحكي كيف قادتها رحلة سياحية في اسطنبول إلى أراضي القتال!

in News AR

جوع وعطش وتعايش مع مشاهدة الأشلاء

والججث المتناثرة .. تفاصيل صادمة من مشاهدات مغربيات داخل “داعش”

وسط مطالبة المنظمات الحقوقية لدول العالم ومنها المغرب بالتدخل لاستعادة مواطنيه المحتجزين في مخيمات العائدين من جحيم “داعش” في مخيمي الهول بسوريا، كشف استطلاع صحافي جديد، واقع أليم تعيشه 582 أسرة مغربية، تضم نساء وأطفال، في مخيمات احتجاز العائدين من جحيم الحرب السورية، في انتظار الضوء الأخضر من الحكومة المغربية للعودة إلى أرض الوطن.

ونشرت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، اليوم الاثنين، تفاصيل حياة المغاربة المحتجزين في مخيم الهول السوري، واضعة أسرة مغربية، تحت المجهر، لتتبع طريقة وصولها إلى سوريا قادمة من المغرب، وما تعيشه اليوم، من أهوال مخلفات الحرب.

وفي حديثها للصحيفة، حكت مغربية تبلغ من العمر 44 سنة، كيف أقنعها زوجها بالسفر من مدينة تطوان لرحلة سياحية إلى تركيا، وجدت نفسها بعدها رفقة ثلاثة من بناتها، في قبضة “داعش”، لتصبح هي وبناتها الثلاث، أرملات مقاتلين محملات بكثير من الهم والذكريات الدامية، متجرعات لتفاصيل حياة قاسية في المخيم السوري.

تقول المرأة الأربعينية إن زوجها المغربي الذي لم تكن تظهر عليه آثار التطرف عندما كانوا في تطوان، دعاها صيف سنة 2014 للسفر معه إلى تركيا للسياحة، قبل أن يقنعها بالتوجه للسياحة في مدينة غازي عنتاب الحدودية مع سوريا، قبل أن تكتشف أنه يخطط لنقلها وأبنائها إلى داخل الأراضي السورية.

تقول المرأة المغربية، أنه بعد دخولهم لسوريا، عاشوا في مناطق القتال، عاينوا الإعدامات الميدانية، والأشلاء المتناثرة في الشوارع، ولدى خروجهم من بلدة الباغوز آخر معاقل التنظيم الإرهابي، ودعوا المدينة والرؤوس المقطوعة متناثرة فيها، وحكت كذلك تفاصيل الحياة القاسية التي عاشتها رفقة أبنائها، من عيش على مدى أيام على شوربة من حشيش الأرض، وبحث عن فتات الخبز لسد الجوع.

يشار إلى أن أن المخيم الواقع على شرق مدينة الحسكة، شمال شرقي سوريا، يؤوي أكثر من سبعين ألف شخص يشكل السوريون والعراقيون النسبة الأكبر من قاطنيه، ويبلغ عدد النساء العربيات المهاجرات وأطفالهن 1453، حيث يأتي المغرب على رأس القائمة، ويبلغ العدد 582، من بينها عائلة حنان المغربية المتحدرة من مدينة تطوان.

كما أن المغرب دولة عربية عضو في التحالف الدولي، ورفض، كباقي الدول الغربية، استعادة مواطنيه، وتشدد في محاكمتهم بالمكان الجغرافي عند إلقاء القبض عليهم أو استسلامهم، لكنه أبدى مرونة باستعادة ثمانية أشخاص في مارس العام الحالي.alyaoum24.